الموقع الشخصيالكتابة

دفتر سليمان

كتابة أهدأ.
وأثر أبقى.

مقالات وملاحظات في الهندسة والبحث والتقنية وبناء الأنظمة، بمعرفة هادئة قابلة للاستخدام.

تصفّح الكتابات ↓
01 · الهندسة والمرونة02 · البحث والمعرفة03 · الأنظمة والتقنية
على مهل، ومن حيث يهمّك.

اختر بابًا للقراءة.

01 · ↗فكرة تستحق التعمّقمقالات تصل الواقع بالفهم.02 · ✳ملاحظة تضيء يومكنصوص قصيرة، وأسئلة تبقى.03 · ♡ما تركته للعودةكتابات اخترت الاحتفاظ بها.

أحدث الكتابات

نُشر مؤخرًا

التصفية والبحث ضمن مقالات هذه الصفحة؛ الأرشيف الكامل متاح عبر الصفحات.

مساحة للتأمل ←

ملاحظة

لا تدع العطل يمر مرتين: حوّل الانقطاعات إلى معرفة تشغيلية

الانقطاع الذي ينتهي دون أن نعرف ما الذي حدث، وما الذي استمر، وما الذي كان ينقصنا، سيعود غالبًا ليكلفنا الثمن نفسه. تسجيل التجربة باختصار يحول الأعطال اليومية إلى معرفة تراكمية تبني نظامًا أكثر مرونة.

اقرأ المادة
مساحة للتأمل ←

ملاحظة

لا تستخدم كل ما لديك: لماذا يصنع الهامش أنظمة أكثر مرونة؟

عندما تكون الموارد محدودة، يبدو استغلال كل دقيقة وكل واط وكل جزء من السعة قرارًا منطقيًا. لكن الأنظمة التي تعمل دائمًا عند حدودها تصبح أكثر هشاشة. الهامش الصغير في الوقت والطاقة والقدرة هو ما يسمح لنا بامتصاص المفاجآت والعودة بعد الانقطاع.

اقرأ المادة
مساحة للتأمل ←

مقال

حدّد الحد الأدنى التشغيلي: ما الذي يجب أن يبقى يعمل عندما تتعطل الموارد؟

أثناء الانقطاعات والأزمات، لا يكون الهدف الحفاظ على كل شيء كما كان، بل معرفة أقل مجموعة من الوظائف التي يجب أن تستمر لحماية القيمة الأساسية ومنع الفوضى. تحديد الحد الأدنى التشغيلي مسبقًا يجعل القرارات أسرع ويمنع استنزاف الموارد النادرة.

اقرأ المادة
مساحة للتأمل ←

مقال

حين لا تعمل كل الأشياء: صمّم نظامك ليخسر المزايا لا القدرة على العمل

النظام المرن ليس الذي يمنع الأعطال كلها، بل الذي يعرف كيف يتصرف عندما تختفي بعض موارده. بدل أن يتوقف التطبيق بالكامل عند فقد الإنترنت أو خدمة خارجية، يمكن تصميمه ليحافظ على الوظائف الأساسية ويؤجل ما يمكن تأجيله.

اقرأ المادة
مساحة للتأمل ←

مقال

لا تحفظ النتيجة فقط: كيف تبني سجل قرارات يحمي ذاكرة مشاريعك؟

المشاريع لا تفقد ذاكرتها فقط عندما تضيع الملفات، بل عندما يبقى القرار ولا يبقى سببه. يشرح هذا المقال طريقة بسيطة لبناء سجل قرارات يحفظ المشكلة والبدائل والسبب والنتيجة، بحيث نستطيع العودة إلى المشروع بعد انقطاع أو أشهر من العمل دون إعادة النقاش من الصفر.

اقرأ المادة
مساحة للتأمل ←

مقال

Local-First ليس وضعًا للطوارئ: كيف تجعل عملك يبدأ محليًا ويزامن لاحقًا؟

العمل دون إنترنت لا ينبغي أن يكون نسخة ناقصة من النظام الطبيعي. يشرح هذا المقال مفهوم Local-First بوصفه طريقة تصميم تجعل البيانات والعمل متاحين محليًا أولًا، ثم تستخدم الشبكة للمزامنة بدل أن تكون شرطًا لبدء العمل، مع مبادئ عملية لتطبيق الفكرة دون بناء نظام معقد.

اقرأ المادة
مساحة للتأمل ←

مقال

لا تُدِر يومك كأنه يوم طبيعي: إطار عملي للعمل تحت انقطاع الكهرباء والإنترنت

عندما تصبح الكهرباء والإنترنت موارد غير مضمونة، يفشل أسلوب العمل التقليدي القائم على افتراض الاستمرارية. تقدم هذه المقالة إطارًا عمليًا من خمس طبقات لتحويل يوم العمل إلى نظام أكثر مرونة: تحديد الأولويات، تقسيم العمل حسب الموارد، حفظ نقاط الاستئناف، استغلال نوافذ الاتصال والطاقة، ثم تصميم بروتوكول واضح للتعافي بعد الانقطاع.

اقرأ المادة
مساحة للتأمل ←

مقال

عندما تعود الكهرباء: كيف تستفيد من أول ساعة بدل أن تهدرها؟

عودة الكهرباء بعد انقطاع طويل ليست مجرد فرصة لشحن الأجهزة، بل نافذة قصيرة لإعادة بناء الجاهزية. توضح هذه المقالة كيف ترتب أول ساعة بين الشحن والمزامنة والنسخ الاحتياطي والتنزيل وتشغيل المهام الثقيلة، بحيث تخرج من فترة الكهرباء مستعدًا لساعات العمل التالية.

اقرأ المادة

نبقى على صلة

المعرفة تبدأ بسؤال.
والأفكار تنمو بالحوار.

للتعاون البحثي، أو مناقشة فكرة، أو بناء نظام يخدم حاجة حقيقية.

لنبدأ حوارًا ↗